منتدى ثانوية قاسيس عبد الرحمن عزابة
مرحبا بك زائرنا العزيز في منتدى التعليم الثانوي بعزابة،نتمنى لك إقامة طيبة بيننا و ندعوك للتسجيل لتصبح عضوا فعالا بيننا،بالتوفيق إن شاء الله.

منتدى ثانوية قاسيس عبد الرحمن عزابة

منتدى تربوي شامل
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الانقسام الخلوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين

avatar

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
العمر : 26
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: الانقسام الخلوي   السبت أكتوبر 09, 2010 8:55 pm

الانقسام الخلوي:

الانقسام الخلوي عملية تمكن الخلايا من التكاثر, و بالتالي تؤمن نمو الكائنات الحية وهو يخص جميع الخلايا المتمايزة حيث تعطي كل خلية أم بالانقسام خلايا شقيقة, و هذا يعني حدوث تضاعف لهذه الصبغيات التي التي يسبق في يسبق توزيعها في المرحلة البينية.
يتكون الانقسام من عمليتين متميزتين تحدثان بشكل متواصل هما:
• الانقسام النووي
• الانقسام السيتوبلازمي (الهيولي)


أ-مراحل الانقسام عند النبات: تنقسم هذه العملية إلى أربع مراحل بالغم من أنها عملية متواصلة .
المرحلة التمهيدية(1):
• تبدأ فيها الصبغيات المضاعفة بالتكاثف وتصبح تدريجيا مرئية داخل النواة.
• في السيتوبلازم يتشكل بين قطبي الخلية مغزل من الخيوط ,وهي تراكيب تتكون أساسا من أنيببات (لليفات بروتينية).
• يتمزق الغلاف النووي فتتمكن الصبغيات المضاعفة من الالتصاق أو التثبت على ألياف المغزل.
المرحلة الاستوائية(2):
يبلغ في نهاية هذه المرحلة تكاثف الصبغيات أوجه و تنتظم على خط استواء المغزل فتشكل بذلك اللوحة الاستوائية.
المرحلة الانفصالية(3):
• ينفصل كروماتيدا كل صبغي مضاعف بعد انشطار الجزء المركزي.
• يصعد كل صبغي مفرد نحو أحد القطبين المتقابلين نتيجة شد يحدث لخيوط المغزل وهكذا يتم توزيع الصبغيات بين الخلتين الجديدتين بشكل متساو بكل دقة فسبحان الله!
المرحلة النهائية(4):
• عند وصول صبغيات كل مجموعة إلى قطبي الخلية, يبدأ تدريجيا اختفاء المظهر الخيطي للصبغيات نتيجة زوال تكاثفها.
• يتشكل حول كل مجموعة من الصبغيات المنفردة غلاف نووي.
• تتجمع الفجوات في منتصف الخلية مشكلة صفيحة خلوية تندمج مع السيتوبلازم مشكلة جدارا جديدا.
• تختفي خيوط المغزل تدريجيا و يصاحب ذلك انقسام الهيولى لتشكيل خليتين جديدتين.






الانقسام الهيولى: يتم فصل سيتوبلازم الخلية الأم عن طريق بناء تركيب حيوي جديد في مستوى اللوحة الاستوائية للخلية, حيث تتوجه حويصلات وهي تجاويف تحتوي على المواد الضرورية لبناء الغلاف الجديد, بتوجيه من خيوط المغزل نحو مركز الخلية. تنتظم هذه الحويصلات و تندمج مع بعضها مشكلة بداية جدار جديد الذي يتطور باتجاه محيط الخلية, حيث يتصل ثم يندمج مع الغشاء السيتوبلازمي للخلية الأم, وهكذا يتم فصل الخليتين الشقيقتين عن بعضهما.

المرحلة البينية: تسبق كل انقسام خيطي وتكون مقر نشاط مكثف للخلية تحضيرا للانقسام, يتجلى هذا النشاط في زيادة طول الخلية و كذلك النواة التي يحدث فيها تضاعف للصبغيات, فيصبح كل خيط صبغي في نهاية هذه المرحلة مكونا من خيطين رفيعين يدعى كل منهما: صبيغيا (أو كروماتيدا), يبقى الكروماتيدان متصلين يبعضهما البعض في نقطة تدعى الجزء المركزي حتى نهاية المرحلة الاستوائية. تدعى مادة الصبغيات خارج مراحل الانقسام: الصبغين (الكروماتين).

التركيب الحيوي: عملية تقوم فيها الأجسام الحية بتشكيل جزيئات أكثر تعقيدا انطلاقا من جزيئات بسيطة وبهذا تكون في حاجة لإمداد مستمر بهذه المواد العضوية.
إن نمو خلايا الجسم يرتكز على انقسام الخلايا و زيادة أبعادها, وبهذا فهي بحاجة لتركيب بنى جديدة انطلاقا من المواد البسيطة (المغذيات) المستخرجة من محيطها المباشر (الوسط الداخلي).


ب-مراحل الانقسام الخيطي عند الحيوان: لا يختلف الانقسام الخيطي عند الحيوانات عنه في الخلايا النباتية إلا في كيفية انقسام الهيولي(نتحدث هنا عن الاختلاف الرئيسي), الذي ينتج عن اختناق في مستوى منتصف الخلية فتنقسم الخلية الأم إلى قسمين متساويين, يمثل كل منهما خلية مشابهة تماما للخلية الأم من حيث الشكل و من حيث عدد صبغياتها.
المرحلة التمهيدية:
• في بداية الانقسام تتكاثف الخيوط الصبغية وتصبح مرئية بحيث يصبح كل صبغي مكونا من كروماتيدين (صبيغيين) متصلين يبعضهما في مستوى الجزء المركزي فقط.
• في نهاية هذه المرحلة, يزول الغشاء النووي ويتشكل ما يسمى بجهاز الانقسام (مغزل الانقسام).
المرحلة الاستوائية:
• في هذه المرحلة تنتظم الصبغيات المضاعفة (كل صبغي يتكون من كروماتيدين) في مستوى منتصف الخلية حيث تتثبت على خيوط المغزل في مستوى الجزء المركزي و تشكل ما يسمى باللوحة الاستوائية.
المرحلة الانفصالية:
• في هذه المرحلة ينفصل كروماتيدا كل صبغي ويتجه كل منهما إلى أحد قطبي الخلية.
• تحت تأثير خيوط المغزل التي تلعب دور جهاز حركة يسمح بصعود أو هجرة الصبغيات نحو قطبي الخلية.
المرحلة النهائية: توافق هذه المرحلة حادثتين هما:
• إعادة تشكيل النوى وانقسام الهيولى حيث يزول تكاثف الصبغيات تدريجيا وتصبح غير مرئية (خيوط رفيعة جدا) ويتشكل غشاء نووي حول كل مجموعة.
• في النهاية يظهر اختناق في مستوى منتصف الخلية يقسمها إلى قسمين هما الخليتان البنتان.


الفرق بين الانقسام الخيطي المتساوي في الخلية النباتية وبينه في الخلية الحيوانية:
يظهر جليا من خلال مراحل الانقسام أن هناك فرقين رئيسين بين النبات والحيوان في الانقسام الخيطي المتساوي:
• في المرحلة التمهيدية: عند الخلية الحيوانية يظهر كوكبان في مستوى القطبين (يتشكلان من الجزء المركزي) لتتشكل المغازل نتيجة ذلك, أما عند الخلية النباتية فلا يظهر الكوكبان وإنما تتشكل قلنسوة قطبية عند كل قطب (تتشكلان نتيجة تكاثف السيتوبلازم) وتتشكل المغازل في السيتوبلازم بعد ذلك.

• في المرحلة النهائية: عند الخلية الحيوانية يظهر في منتصف الخلية اختناق يقسم الخلية الأم إلى خليتين شقيقتين, أما عند الخلية النباتية فيتم ذلك عن طريق الصفيحة الخلوية التي تصل ثم تندمج مع السيتوبلازم مشكلة جدارا جديدا يفصل الخليتين البنتين.



تمهيد:
الصبغيات :Chromosomes
تظهر الصبغيات في الخلايا حقيقيات النوى خلال انقسام الخلية اعتباراً من شبكة الكروماتين (الشبكة الصبغية) وتسمى بهذا الاسم بسبب شدة قابليتها للتلوين.
أشكال الصبغيات :
تأخذ الصبغيات على الأغلب أشكالاً عصوية مستقيمة أو منحنية وبعضها نقطي يمكن رؤيتها بالمجهر الضوئي .
مم يتكون الصبغي ؟
لكل صبغي ذراعان يفصلهما اختناق أولي يحدد الجزء المركزي تنجذب إليه خيوط مغزل الانقسام.
بعض الصبغيات تملك أيضاً اختناقاً ثانوياً يحدد وجود تابع أو قطعة صبغية وفي بعض الصبغيات التابعية يوجد في منطقة الاختناق الثانوي المركز المنظم للنوية تشاهد النوية ملتصقة به ويقوم DNA هذه المنطقة بنسخ الـ RNA (الريبوزومي) ويكون الـ DNA في منطقة الاختناقات قليل التحلزن وتنتهي الصبغيات بمناطق تمنع التصاق الصبغيات بنهايتها وتسمى الأجزاء الطرفية Telomers وإذا أصاب هذه الأجزاء خلل حدثت طفرات عديدة , وتتنوع أشكال الصبغيات حسب أطوالها وموضع الجزء المركزي والنسبة الذراعية.
طول الذراع القصير
النسبة الذراعية = ـــــــــــــــــــــ
طول الذراع الطويل


يطرأ على الخيوط الكروماتينية تبدلات بنيوية وشكلية حيث يتضاعف محتوى كل خيط من الـ DNA ثم يتضاعف كل خيط إلى خيطين متماثلين ويلتف كل منهما التفافاً حلزونياً أولياً ثم ثانوياً فيقصر طول هذه الخيوط وتزداد ثخانتها فتبدو بشكل واضح وبالتالي يكون الصبغي مؤلفاً من خيطين (صبغيين) مرتبطين معاً بواسطة الجزء المركزي (صبغيات الدور الثاني في الانقسام المتساوي)
كما يشاهد على أذرع الصبغي مناطق أشد كثافة يمكن إظهارها بملونات خاصة تتناوب مع مناطق أقل كثافة (تحمل المورثات).


التركيب الكيميائي للصبغيات العدد الصبغي


الصبغيات العماليق Gigantic Chromosomes
الانقسام الخلوي : Cell Division
البيضة الملقحة عند الإنسان هي خلية واحدة ستعطي فرداً جديداً يتكون من مليارات الخلايا فكيف يزداد عدد الخلايا؟
يتم الانقسام الخلوي وفق نمطين مختلفين من حيث النتائج وهما : 1- الانقسام الخيطي.
2- الانقسام المنصف.
وقبل البدء بدراسة هذين النمطين سنوضح مفهوم الدارة الخلوية.

الدارة الخلوية : The Cell Cycle

الانقسام الخيطي المتساوي الانقسام المنصف : Meiosis


الانقسام الخلوي Cellular Division ظاهرة تؤدي إلى تكوين خلايا جديدة متماثلة البنية والوظيفة انطلاقاً من خلية واحدة، فتحقق بذلك زيادة حجم الكائنات الوحيدة الخلية وكثرة عددها، ونمو المتعضيات الكثيرات الخلايا، وترمم ما تخرب من هذه المتعضيات. كما يُعدّ الآلية الوراثية التي من شأنها المحافظة على ثبات الصيغة الصبغية في المتعضية، وتوزيع الصِبْغِيات نواقل المُوَرِّثات ونقلها من الخلية الأم إلى الخلية البنت ومن جيل خلوي إلى آخر.
ففي طليعيات النوى Prokaryotes (كالجراثيم مثلاً) الفردانية الصيغة الصبغية Haploid يتضاعف الدنا DNA أو صبغي الجرثوم الوحيد في أثناء كامل الدارة الخلوية الجرثومية، وتكبر الخلية وتبدأ بتركيب جدار الانقسام الذي يتوضع في المنطقة المركزية من الخلية. وبذلك يُفصَل الصبغيان الأخوان (الناتجان من التضاعف) إلى حجرتين خلويتين مختلفتين. وباكتمال الجدار الخلوي تنفصل الخلية الجرثومية الأم إلى خليتين بِنتيْن في كل منهما صبغي واحد مماثل لصبغي الخلية الأم. وتتكرر هذه الحادثة مدى الحياة ما دامت الجراثيم مستمرة في التكاثر.


أما في المتعضيات الحقيقيات النوى Eukaryotes الضعفانية الصيغة الصبغية Diploid فإن الدارة الجنسية تتضمن تناوب نمطين من الانقسام الخلوي، هما الانقسام الخيطي أو المتساوي Mitosis الذي يقود التشكل الجنيني ونمو الخلايا الضعفانية والذي يعمل على توزيع الصبغيات والمورثات (الجينات) بالتساوي على الخليتين البنتيْن مادام النمو مستمراً. والنمط الآخر هو الانقسام المنصف Meiosis الذي يعمل على إرجاع العدد الصبغي إلى النصف وتشكيل الأعراس (الخلايا التناسلية) فتصير الأعراس فردانية، وإذا ما تحقق الإلقاح[ر] عادت الصيغة الصِبغيِة المضاعفة إلى البيضة الملقحة، وهكذا (الشكل ـ1).
الانقسام الخيطي
تمر الخلية الجسمية في دارتها الانقسامية في أربعة أطوار متميزة (الشكل ـ2)، هي: الطور G1 وفيه تتهيأ الخلية لتركيب الدنا، ثم الطور S synthesis) = التركيب) وفيه يتم فعلاً تركيب الدنا وتتضاعف الصبغيات (بتضاعف الدنا)، ثم الطور G2 وفيه تتهيأ الخلية للانقسام، ثم الطور 88 mitosis) = تفتل) إذ يتم الانقسام الخيطي. وتعرف الأطوار G1 وS وG2 باسم الطور البيني Interphase الذي يعد طور تركيب الدنا DNA synthesis، أي الطور S، من أهم مراحل هذا الطور البيني. وعند اقتراب الخلية من الانقسام تحصل تغيرات أساسية في السيتوبلازمة وفي النواة معاً.


ففي السيتوبلازمة يبدأ المغزل بالتشكل اعتباراً من كرتي المُريكزين Centriol اللتين تتوضعان في القطبين المتقابلين للخلية، تشع منها ألياف في كل الاتجاهات. والألياف التي تتجه نحو مركز الخلية ليلاقي بعضها بعضاً وتشكل مغزلاً تؤدي دوراً مهماً في انقسام النواة.
وفي الوقت نفسه تحصل تبدلات عميقة داخل النواة. ففي البداية تصبح النواة حبيبية المظهر. ولكن هذه الحبيبيات لا تلبث أن تنصهر في عدد من الخيوط الطويلة والدقيقة جداً هي الصبغيات. وهنا يبدأ الدور الأول من الانقسام الخيطي (الشكل ـ3).
الدور الأول Prophase: يبدأ الدور الأول بتقاصر الصبغيات التي يوجد منها عدد مضاعف، يرمز إليه عادة بـ (2ن)، لتصير في نهاية هذا الدور بشكل عصي قصيرة. ثم تتقلص النوية وتذبل وتختفي مع اختفاء الغشاء النووي. ويكشف البحث الدقيق في هذه المرحلة أن كل صبغي يكون مؤلفاً من بنية مضاعفة ومن خيطين مثيلين identical وينطبق كل منهما على الآخر بشدة. ويسمى كل منهما الصُبَيْغي (الكروماتيد) Chromatid. ويحتوي كل منهما على المادة الوراثية نفسها والتناسق نفسه. والحقيقة أن أحد الصُبَيْغيين هو نسخة عن الآخر الذي نسخه. وهذا النسخ أو التضاعف يشكل العملية الأساسية للحياة، إذ إن كل مورثة تمتلك إمكانية نسخ مورثة أخرى مماثلة لها كل التماثل. وينفصل صُبَيْغياً كل صِبغِي أحدهما عن الآخر ولكنهما يبقيان متصلين معاً في نقطة واحدة هي القُسَيْم المركزي centriomere الذي يشغل مكاناً ثابتاً في كل صِبغِي. والقُسَيْم المركزي سيربط أيضاً الصِبغِي إلى المغزل الذي يقود القسيم، في مرحلة تالية، مع الصبغي إلى كل من قطبي الخلية. وهكذا تتوضع الصبغيات في المستوى الاستوائي للخلية، في منتصف المغزل. وهذه هي طليعة الدور التالي Prometaphase.



الدور التالي metaphase: وتظهر فيه لُييْفات المغزل، التي ترتبط في الخلايا الحيوانية بالمريكزين المتوضعين في قطبي الخلية، على حين لا تكون هذه المريكزات موجودة في الخلايا النباتية.
وعندما تصل الخلية إلى هذه المرحلة تصطف الصبغيات خطياً في مركز الخلية، وتكون قسيماتها المركزية موزعة على محيط اللوحة الاستوائية التي تسمى لوحة الانقسام. وعندما تصل الصبغيات في انكماشها إلى الحد الأقصى تكون الخلية قد وصلت في انقسامها إلى الدور الثالث الذي يسمى دور الصعود.
دور الصعودAnaphase : وهو يبدأ حين ينشطر القسيم المركزي طولياً. وينفصل كل صبغي عن قرينه انفصالاً تاماً، ويدعى عندها بالصبغي. وتبدأ هذه الصبغيات بالحركة باتجاه قطبي الخلية بهدف فصل مجموعة كاملة من الصبغيات الأخوية لتتوضع في كل من قطبي الخلية. ويمثل كل من هاتين المجموعتين العدد الصبغي المضاعف (2ن) لكلٍ من النواتين البنتين. وعندها تباشر هذه الصبغيات بالاسترخاء والتطاول استعداداً للدور الانتهائي.
الدور الانتهائي Telophase: وفيه يتم:
ـ اكتمال هجرة الصبغيات إلى قطبي الخلية، وبذلك تتشكل مجموعة صبغية مضاعفة كاملة في كل من القطبين، كل منهما تماثل الأخرى وراثياً.
ـ تشكل غشاء نووي جديد حول كل من المجموعتين الصبغيتين.
ـ تشكل النوية أو النويات تشكلاً جديداً.
ـ اختفاء لييفات المغزل.
ـ استرخاء الصبغيات وتطاولها حتى تصير غير مرئية بالمجهر الضوئي.
ـ حصول الانقسام السيتوبلازمي وتشكل خليتين بنتين متماثلتين وراثياً ومماثلتين أيضاً للخلية الأم، تحوي كل منهما (2ن) صبغياً، هو 46 عند الإنسان.
الانقسام المنصِّف


تحوي النوى المنقسمة الضعفانية عدداً معيناً ومميزاً من الصبغيات. أضف إلى ذلك أن الأساس في الإلقاح في كل من الحيوان والنبات هو انصهار نواتي العروسين الآتيين من أبوين مختلفين. ولهذا لابد من وجود آلية معينة تكون مسؤولة عن إرجاع العدد الصبغي الأصلي المضاعف في الخلية الأم إلى النصف في كل من الأعراس، ويمثل الانقسام المنِّصف هذه الآلية التي تُعَد نمطاً خاصاً من الانقسام الخلوي.
ويتألف هذا الانقسام عادة من انقسامين متعاقبين.الانقسام الأول يفصل الصبغيات المتقابلة، التي تزاوجت كل منهما مع الأخرى في الدور الأول، إلى نواتين، ويفصل الانقسام الثاني الصبغيات الأخوية (الكروماتيدات) مكوناً أربع نوى في كل منها (ن) من الصبغيات. ويحدث الانقسام المنصف في خلايا المناسل (أمهات الأعراس) للحيوانات، فيؤدي إلى تشكل النطاف والبيوض.
ويتضمن الانقسام المنصف انقسامين متتاليين للنواة، يكون الأول منهما إرجاعياً، ويكون الثاني انقساماً متساوياً (الشكل ـ4). وهكذا تعطي كل خلية ضعفانية من أمهات الأعراس أربع خلايا فردانية تشكل الأعراس في معظم المتعضيات الحقيقيات النوى.
الانقسام الأول المنصف: وقد قسم إلى أدوار مختلفة:
ـ الدور الأول: الذي يكون طويلاً، ويمكن تقسيمه إلى خمس مراحل مختلفة. ففي الانقسام المتساوي تكون الصبغيات منشطرة في البداية، أي بداية الدور الأول. أما في الدور الأول من الانقسام المنصف فإن الصبغيات تبدو في البداية غير مزدوجة، بل تكون مفردة وبشكل خيوط دقيقة وطويلة نسبياً. وهذه هي مرحلة الخيوط الرفيعة leptonema. وعلى طول كل صبغي يمكن رؤية سلسلة من القُسيمات الصبغية chromomeres التي تبدو ثابتة بالحجم والعدد والمكان وخاصة في نهاية المرحلة. وبفضل هذا الثبات يمكن استخدام هذه القُسيمات كعلامات لمعرفة صبغيات معينة.
وفي المرحلة الثانية من الدور الأول تتزاوج الصبغيات المتقابلة مثنى مثنى لتشكل الثنائيات bivalents في النواة. وهذه هي مرحلة الخيوط المتزاوجة zygonema. وقد بينت الدراسة أن الصبغيين المتقابلين اللذين يقترنان على هذه الصورة يكون لهما الخواص والإمكانات نفسها، ويكون لأحدهما بالنسبة للآخر ميل واجتذاب انتقائيان، وعملياً يأتي أحدهما من الأب ويأتي الآخر من الأم، وذلك لأن كلاً من الأبوين قد أسهم في مجموعة صبغية أحادية ولأن الصبغيات التي تحملها النطفة مشابهة ومقابلة للصبغيات التي تحملها البيضة ما خلا الصبغيات الجنسية (س) و(ع) أو (X) و(Y). ويجري التماس في أول الأمر بين الصبغيين المتقابلين بالقُسَيْمين المركزيين غالباً.
وفي المرحلة الثالثة تنشطر هذه الصبغيات فتصير ثنائية ذات بنية رباعية الخيوط أو رباعية tetrad، وهذه هي مرحلة الخيوط الثخينة أو مرحلة الثخانة pachynema وذلك لتقاصر الخيوط الصبغية وازدياد قطرها.
إن الفحص الدقيق للرباعية في المرحلة الرابعة أو في مرحلة التضاعف diplonema، التي تلي مرحلة الثخانة، يُظهر أن كل رباعية مرتبطة في نقاط معينة على طول الصبغي، وأن نقاط الارتباط هذه تكون للعبور وتبادل المادة الوراثية، إذ يحصل العبور والتقاطع في مرحلة الثخانة. تسمى هذه العملية بالتصالبات chiasmata.
ومن المهم التأكيد على أن العبور، وما يرافقه من تقطع صبغي ومن إعادة توحيد لهذه القطع ليس مع الصبغي نفسه بل مع قرينه، يمثل جزءاً من العمل السوي للانقسام المنصف في هذه المرحلة، حيث تستمر الصبغيات بتقاصرها. ويؤكد التحليل الوراثي أن حادثة العبور هذه مرتبطة بظاهرة الضم الوراثي الجديد التي تؤدي إلى تبادل صفات الأم والأب بين الأبناء.
وفي الوقت نفسه تبدأ التصالبات بالتحرك باتجاه نهاية الصبغيات، وتسمى هذه العملية باسم سير التصالبات نحو النهاية terminalization، وهذه هي المرحلة النهائية أو مرحلة التباعد diakinesis.
ـ الدور الثاني للانقسام المنصف: وفي بدايته يختفي الغشاء النووي، وكذلك تختفي النوية، وترتبط القسيمات المركزية (غير المنشطرة) على خيوط المغزل ارتباطاً خطياً. وتتوجه الرباعيات، التي وصلت إلى أعلى درجة من التقاصر على اللوحة الاستوائية للمغزل، توجهاً عشوائياً، بحيث يتوجه الصبغي الأبوي في رباعية ما نحو الأعلى وفي رباعية ثانية نحو الأسفل أو بالعكس لا على التعيين.
ـ الدور الثالث للانقسام المنصف: ينفصل فيه كل صبغي عن قرينه الذي اقترن معه في مرحلة التزاوج، وتهاجر القسيمات المركزية للصبغيات المتقابلة بحيث توجهها نحو أحد قطبي الخلية بفعل الجهاز المغزلي في عملية شبيهة بنظيرتها في الانقسام المتساوي.
ـ الدور الرابع للانقسام المنصف: وهنا يحدث الانقسام ليعطي خليتين بنتين في كل منهما مجموعة أحادية من الصبغيات التي ما تزال مؤلفة من صبغيين مرتبطين بالقسيم المركزي. وبذلك تحتوي على نصف العدد الأصلي من الصبغيات، وهنا يوجد الاحتمال نفسه لأن يكون أي من الصبغيات المعنية إما من منشأ أبوي أو أمي.
الطور البيني للانقسام التالي في التنصيف: وهو قصير جداً تتطاول فيه الصبغيات قليلاً ويتشكل غشاء نووي جديد.
الانقسام الثاني في التنصيف: وهو يلي الانقسام الأول المنصف مباشرة، أو ينفصل عنه بطور بيني قصير. وهو يماثل الانقسام الخيطي تقريباً، ويتناول كلاً من الخليتين الحاويتين على (ن) من الصبغيات بنتيجة الانقسام الأول المنصف. وتكون الصبغيات هذه ما تزال منشطرة طولياً إلى صبغيات ولكنها ما تزال مرتبطة بالقسيم المركزي.
ويمر هذا الانقسام بأربعة أدوار:
في الدور الأول: تتقاصر الصبغيات حلزونياً وتصير أكثر وضوحاً.
في الدور الثاني: تتوضع الصبغيات في اللوحة الاستوائية للمغزل وتتوجه عشوائياً نحو القطبين.


وفي الدور الثالث: تنشطر القسيمات المركزية طولياً، وتهاجر هذه القسيمات إلى القطبين المتقابلين من المغزل ساحبة معها الصبغيات التي يمكن تسميتها الآن الصبغيات.
وفي الدور الرابع: يتشكل الغشاء النووي، وتنقسم كل من خليتيْ الانقسام الأول المنصف إلى خليتين جديدتين، وتصير الصبغيات أقل حلزونية وأقل وضوحاً. وبذلك تتشكل أربع خلايا فردانية في كل منها نصف العدد الصبغي للخلية الضعفانية الأم، وهذا يعني أنها تحتوي على صبغي واحد من كل من الأزواج الصبغية المتقابلة، وإن وجود هذه الصبغيات فيها وجود عشوائي بالنسبة لمنشأ الصبغيات، فيما إذا كانت أبوية المنشأ أو أمية المنشأ.
وإذا ما أخذ العبور بالحسبان فإن كل نواة من هذه النوى الأربع تحتوي على ذخيرة معينة من مجموع المورثات genome تتميز بها من النوى الأخرى مع أنها ناتجة من خلية أصلية واحدة (الشكل ـ5).
الأهمية الوراثية للانقسام المنصف: يعد الانقسام المنصف المسؤول الرئيسي عن توزيع مورثات الذخيرة المختلفة على طيف كبير من التغير داخل الأعراس. ويجعل احتمالات لقاءاتها بعيدة جداً على النحو التالي:
ـ تتوزع المورثات في أعراس الإنسان على 222 تركيباً وراثياً مختلفاً، أي 4194304.
ـ إذا ما تزاوجت الأعراس المختلفة فان احتمالات التراكيب الجديدة هي 442، وهذا يجعل احتمال مجيء تركيب وراثي مماثل لتركيب سابق (أو مجيء طفل مماثل لأخيه) هو إحتمال 1 22/2×1 22/2 ، وهذا أمر بعيد التحقيق إذا لم يكن مستحيلاً. وإذا ما أضفنا إلى هذين العاملين من التغير عامل العبور، أدركنا أن هذا المدى من التغير الكبير للمورثات يجعل لكل فرد شخصية معينة وفريدة لا تتكرر إطلاقاً. ولهذا لا نجد إنساناً يماثل انساناً آخر (ما خلا التوائم الحقيقية)، ولا بصمة إبهام تماثل بصمة إبهام شخص آخر.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الانقسام الخلوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية قاسيس عبد الرحمن عزابة :: المنتدى التربوي :: منتدى السنة الثالثة ثانوي :: الفروض و الامنتحانات الخاصة بالسنة الثالثة ثانوي-
انتقل الى: