منتدى ثانوية قاسيس عبد الرحمن عزابة
مرحبا بك زائرنا العزيز في منتدى التعليم الثانوي بعزابة،نتمنى لك إقامة طيبة بيننا و ندعوك للتسجيل لتصبح عضوا فعالا بيننا،بالتوفيق إن شاء الله.

منتدى ثانوية قاسيس عبد الرحمن عزابة

منتدى تربوي شامل
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الكناية و انواعها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
minau
نشط
avatar

عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 08/03/2008
العمر : 26

مُساهمةموضوع: الكناية و انواعها   السبت أبريل 19, 2008 9:18 pm

الكناية

الأمثلة :

1. تقول العرب : فلانة بعيدة مهوى القرط .

2. قالت الخنساء (1) في أخيها صخر :

طويل النجاد رفيع العماد كثير الرمــاد إذا مـا شتا . (2)

* * *

3. وقال آخر في فضل دار العلوم في إحياء لغة العرب :

وجدت فيك بنت عدنان داراً ذكـريها بداوة الأعــراب.

4. وقال آخر :

الضـاربين بكل أبيض مخدم والطـاعنين مجامع الأضغان .(3)

* * *

5. المجــد بين ثوبيــــك والكــرم ملء برديــك .

البحث :

مهوى القرط المسافة من شحمة الأذن إلي الكتف . وإذا كانت هذه المسافة بعيدة لزم أن يكون العنق طويلاً ، فكأن العربي بدل أن يقول : "أن هذه المرأة طويلة الجيد " نفحنا بتعبير جديد يفيد اتصافها بهذه الصفة .

وفي المثال الثاني تصف الخنساء أخاها بأنه طويل النجاد ، رفيع العماد ، كثير الرماد . تريد أن تدل بهذه التراكيب علي أنه شجاع ، عظيم في قومه ، جواد ، فعدلت عن التصريح بهذه الصفات إلي الإشارة إليها والكناية عبها ، لأنه يلزم من طول حمالة السيف طول صاحبه ، ويلزم من طول الجسم الشجاعة عادة ، ثم أنه يلزم من كونه رفيع العماد أن يكون عظيم المكانة في قومه وعشيرته ، كما أنه يلزم من كثرة الرماد كثرة حرق الحطب ،ثم كثرة الطبخ ، ثم كثرة الضيوف ، ثم الكرم ، ولما كان كل تركيب من التراكيب السابقة ، وهي بعيدة مهوى القرط ، وطويل النجاد ، ورفيع العماد ، وكثير الرماد ، كُني به عن صفة لازمه ، لمعناه ، كان كل تركيب من هذه وما يشبهه كناية عن صفة وفي المثال الثالث أراد الشاعر أن يقول : إن اللغة العربية وجدت فيك أيتها المدرسة مكاناً يذكرها بعهد دواتها .فعدل عن التصريح باسم اللغة العربية إلي تركيب يشير إليها ويعد كناية عنها وهو " بنت عدنان "

وفي المثال الرابع أراد الشاعر وصف ممدوحيه بأنهم يطعنون القلوب وقت الحرب فانصرف عن التعبير بالقلوب غلي ما هو أملح وأوقع في النفس وهو " مجامع الأطغان " ، لأن القلوب تفهم منه إذ هي مجتمع الحقد والبغض والحسد وغيرها .

وإذا تأملت هذين التركيبين وهما : " بنت عدنان " ، " مجامع الأطغان " رأيت أن كلاً منهما كُني به عن ذات لازمة لمعناه ، لذلك كان كل منهم كناية عن موصوف وكذلك كل تركيب يماثلها .

أما في المثال الأخير فإنك أردت أن تنسب المجد والكرم إلي من تخاطبه ، فعدلت عن نسبيهما إلي ما له أتصال به ، وهو الثوبان والبردان ‘ ويسمي هذا المثال وما يشبهه كناية عن نسبة . وأظهر علامة لهذه الكناية أن يصرح فيها بالصفة كما رأيت ، أو ربما يستلزم الصفة ، نحو : في ثوبيه أسد ، فإن هذا النثال كناية عن نسبة الشجاعة .

وإذا رجعت إلي أمثلة الكناية السابقة رأيت أن كل منها ما يجوز فيه إرادة المعني الحقيقي الذي يفهم من صريح اللفظ ومنها مالا يجوز فيه ذلك .



القواعد :

(26) الكناية لفظ أطلق وأريد به لازم معناه مع جواز إرادة ذلك المعني .

(27) تنقسم الكناية باعتبار المكني عنه ثلاثة أقسام ، فإن المكني عنه قد يكون صفةً، وقد يكون موصوفاً ، وقد يكون نسبة . (1)



نموذج

1. قال المتنبي في وقيعة سيف الدولة ببني كلاب :

فمساهم وبسطهم حرير وصحبهم وبسطهم تراب (2)

ومن في كفه منهم قناة كمن في كفه منهم خضاب

2. وقال في مدح كافور :

أن قي ثوبك الذي المجد فيه لضياء يزري بكل ضياء (3)

الإجابة

1- كني بكون بسطهم حريراً عن سيادتهم وعزتهم ،2- وبكون بسطهم تراباً عن حاجتهم وذلهم ،3- فالكناية في التركيبين عن الصفة .

4- وكني بمن يحمل قناة عن الرجل ،5- وبمن في كفه خضاب عن المرأة وقال إنهما سواء في الضعف أمام سطوة سيف الدولة وبطشه ،6- فكلتا الكنايتين كناية عن موصوف .

7- أراد أن يثبت المجد لكافور فيرك التصريح بهذا وأثبته لما له تعلق بكافور وهو الثوب ،8- فالكناية عن نسبة .



تمرينات

(1)

بين الصفة التي تلزم من كل كناية من الكنايات الآتية :

(1) نئوم الضحا . (2) ألقي فلان عصاه .

(3) ناعمة الكفين . (4) قرع فلان سنه .

(5) يشار إليه بالبنان . (6) "فأصبح يقلب كفيه علي ما أنفق فيها وهي خاوية " .

(7) ركب جناحي نعامة . (Cool لوت الليالي كفه علي العصا .

(9) قال المتنبي في وصف فرسه :

وأصـرع أي الوحـش قفيته به وأنـزل عنه مثله حين أركـب (1)

(10) فلان لا يضع العصا علي عاتقه .

(2)



بين الموصوف المقصود بكل كناية من الكنايات الآتية :

(1) قوم تري أرماحهم يوم الوغي مشغوفة بمواطن الكتمان

(2) وقال تعالي : " أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين (2) " .

(3) كان المنصور (3) في بستان في أيام محاربته إبراهيم بن عبد الله بن الحسن (4) ونظر إلي شجرة خلاف (5)

فقال للربيع (1) . ما هذه الشجرة ؟ . فقال . طاعة يا أمير المؤمنين !

(4) مر رجل في صحن دار الرشيد ومعه حزمة خيرزان ، فقال الرشيد للفضل بن الربيع (2) : ما ذاك ؟ فقال عروق الرماح يا أمير المؤمنين ، وكره أن يقول . الخيرازان ، لموافقة ذلك لاسم أم الرشيد .

(5) قال أبو نواس (3) في الخمر :

ولما شربناها ودب دبيبها إلي موطن الأسرار قلت لها قفي .

(6) وقال المعرى في السيف :

سليل النار دق ورق حتى كأن أبـاه أورثـه السـلالا (4)

(7) كبرت سن فلان وجاءه النذير .

(Cool سئل أعرابي عن سبب اشتعال شيبه ، فقال . هذا رغوة الشباب .

(9) وسئل آخر ، فقال . هذا غبار وقائع الدهر .

(10) يروى أن الحجاج قال للغضبان بن القبعثري : لأحملنك علي الأدهم (5) ، فقال : مثل الأمير تحمل علي الأدهم والأشهب ، قال إنه الحديد ، قال . لأن يكون حديداً خير من أن يكون بليداً .



(3)

بين النسبة التي تلزم كل كناية من الكنايات الآتية :

(1) إن السماحة والمروءة والندى في قبة ضربت علي ابن الحشرج (6) .

(2) قال أعرابي : دخلت البصرة فإذا ثياب أحرار علي أجساد العبيد .



(3) وقال الشاعر :

اليمـن يتبـع ظلـه والمجد يمشي في ركابه (1)



(4)

بين أنواع الكنايات الآتية وعين لازم معني كل منها :

(1) مدح أعرابي خطيباً فقال : كان بليل الريق قليل الحركات . (2)

(2) وقال يزيد بن الحكم (3) في مدح المهلب (4) .

أصبح في قيدك السماحة والمجـ ـد وفضل الصلاح والحسب .

(3) وتقول العرب : فلان رحب (5) الذراع ، نقي الثوب ، طاهر الإزار ، سليم دواعي الصدر (6) .

(4) وقال البحتري يصف قتله ذئباً :

فأتبعتها أخري فأضللت نصلها بحيث يكون اللب والرعب والحقد (7)

(5) وقال آخر في رثاء من مات بعلة في صدره :

ودبت في موطـن الحلم عـلة لها كالصـلال الرقش شر دبيب (Cool

(6) ووصف أعرابي امرأة فقال : ترخي ذيلها علي عرقوبي ناعمة .



(5)

بين نوع الكنايات الآتية ، وبين منها ما يصح فيه إرادة المعني المفهوم من صريح اللفظ . وما لا يصح :

(1)وصف أعرابي رجلاً بسوء العشرة فقال :

كان إذا رآني قرب من حاجبٍ حاجباً .



(2) قال أبو نواس في المديح :

فما جازه جود ولا حل دونه ولكن يسير الجود حيث يسير

(3) وتكني العرب عمن يجاهر غيره بالعداوة بقولهم :

لبس له جلد النمر ، وجلد الأرقم (1) ، وقلب له ظهر المجن (2) .

(4) فلان عريض الوساد (3) ، أغم القفا (4) .

(5) قال الشاعر :

تجول خلاخيل النساء ولا أري لرملة خلخالاً يجول ولا قلناً (5)

(6) وتقول العرب في المديح : الكرم في أثناء حلته ، ويقولون فلان نفخ شدقيه ، أي تكبر ، وورم أنفه إذا غضب .

(7) قالت أعرابي لبعض الولاة : أشكو إليك قلة الجرزان (6) .

(Cool وقال الشاعر :

بيض المطابخ لا تشكو إماؤهم طبخ القدور ولا غسل المناديل .

(9) وقال آخر

مطبخ داود في نظافته أشــبه شئ بعرش بلقيس (7)

ثياب طباخه غذ اتسخت أنقـي بياضاً من القراطيس

(10) وقال آخر :

فتي مختصــر الــأكو ل والمشـرب والعطــر

نقي الكــأس والقصعـ ـة والمنـديـل والقـدر

(6)

اشرح البيت الآتي وبين الكناية التي به :

فلسنا علي الأعقاب تدمي كلومنا ولكن علي أقدامنا تقطر الدما (Cool
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكناية و انواعها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية قاسيس عبد الرحمن عزابة :: المنتدى التربوي :: منتدى السنة أولى ثانوي :: اللغة العربية و آدابها-
انتقل الى: